كيفية اختيار الكلية المناسبة وكيف تستغل فترة الدراسة وتخطط لمستقبلك

كيفية اختيار الكلية المناسبة وكيف تستغل فترة الدراسة وتخطط لمستقبلك
كيفية اختيار الكلية المناسبة 

كيفية اختيار الكلية المناسبة وكيف تستغل فترة الدراسة وتخطط لمستقبلك 


أهلًا ومرحبًا بكم زوار الموقع الكرام اليوم سيكون الحديث موجه لطلبة الثانوية العامة لنوضح كيفية اختيار الكلية المناسبة وكيف يستغل فترة الدراسة ، فبداية أحب تهنئتهم بالنجاح وحصولهم على المجموع وإتمام دراسة الثانوية العامة .


تعتبر الثانوية العامة هي نهاية لمرحلة تعليم معينة وبداية أيضًا لمرحلة جديدة في الحياة ، حيث أن الثانوية بمثابة نهاية المشوار الذي تم بدايته من دخول الصف الأول الإبتدائي إلى الصف الثالث الثانوي وهي مرحلة دراسية منفردة وتختلف عن المرحلة التالية بعد الثانوية العامة وهي المرحلة الجامعية وهي المرحلة الأهم.

ولأن المرحلة الجامعية هي مرحلة مهمة حيث هي مرحلة الإعداد والتخطيط للمستقبل والحياة المهنية الذي سوف يمارسها فيكون الاختيار العام وهو اختيار الكلية .


كيفية اختيار الكلية المناسبة ؟

النظرة الصحيحة للكليات :

أثناء الوجود في المرحلة الثانوية يكون لدى الجميع قناعة أن هناك كليات قمة وكليات اخرى ليس قمة وهذه نظرة خطأت انتشرت في المجتمع وغير صحيحة تمامًا لأن الكليات جميعها في مستوى واحد ، وكل كل كلية لها مميزاتها ومجالات عمله الخاص بها ، فيجب قبل أن تعلم كيفية اختيار الكلية المناسبة أن تغير هذا الاقتناع تمامًا ولا تنظر إليها على هذا الأساس ، هناك مجموع درجات مرتفع واخر منخفض هذا صحيح ولكن ليس هناك كليات قمة وكليات منخفضة .

متابعة سوق العمل :

كان في الماضي النصائح الذي نحصل عليها بعد الثانوية ونسمعها دائمًا هي التوصية بدارسة المجال المحبب والذي ترغب به ولديك شغف إليه ، وهذا شيء جيد ولكن أيضًا لتعلم كيف تختار الكلية المناسبة يجب أن تتابع وتنظر إلى سوق العمل  وملاحظته وبناء عليه تقرر أن تقوم بدراسة ما يحتاجه سوق العمل ؛ بحيث أنه عندما تقوم بإنهاء دراستك في الكلية تحصل على وظيفة بعدها مباشرةً ، لذلك احتياج سوق العمل هو أحد أهم العوامل الذي يجب أن تضعها في اعتبارك عند اختيارك للكلية . 

التفكير في مجال الدراسة :

بعد معرفتك كيفية اختيار الكلية المناسبة وهناك كلية معينة أمامك ومجموع يتيح لك أن تدخلها يجب أن تبحث أولًا وتفكر ما هي مناهج دراستها وبأي لغة يدرسون المواد الدراسية ، وعدد المواد الدراسية في الترم الواحد ، هذا التفكير مهم لأنك من الممكن أن تختار كلية لمجرد أنها مناسبة إلى مجموعك وبعد أن تلتحق بها تجد نفسك لا تسير بشكل جيد مع الدراسة الخاصة بها لأن هناك مواد بلغة اخرى وأنت غير متقنها ، أو هذه المواد لا تستطيع دراستها لأنك لم تحبها ، لذلك يفضل البحث عنها ومعرفتها منذ البداية لتتجنب أن يحدث ذلك .

أن تسأل من التحقوا بالكلية من قبل :

من أكثر المصادر الذي تفيدك وتعلم من خلالها كيفية اختيار الكلية المناسبة بشكل صحيح هو أن تسأل أحد الطلاب الذين التحقوا بهذه الكلية من قبل لأنك ستعلم منه تفاصيل لن تجدها في أي مكان اخر ، ولكن ليس أي طالب بل طالب يدرس بها منذ عدة سنوات فسوف تكون تكونت لديه رؤية ومعرفة كبيرة عن الكلية وأفضل أقسامها وكيفية التعامل معها .

معرفة تفاصيل الكلية :

بعد القيام بملاحظة سوق العمل وما يحتاجه من مجالات مختلفة واخترت المجال الأقرب إليك منهم وقررت أن تقوم بدراسته وقمت بمعرفة مناهج الذي يتم دراستها في الكلية  ، يجب بعد ذلك أن تقوم بمعرفة تفاصيل عن الكلية الذي وقع اختيارك عليها من حيث أن تعرف ماهي الأقسام التخصصية داخل الكلية ، وإلى أي جامعة تنتمي ، وهل هي معتمدة أو غير معتمدة وأماكن اعتمادها في مصر والوطن العربي والدول الاخرى في باقي العالم ، وأيضًا يجب أن تتأكد من تصنيف الكلية الذي اختارتها بأن يكون لها تصنيف عالمي مع باقي الكليات الاخرى مثلها . 

فرص المنح الدراسية الخارجية :

من أهم العوامل التي يجب أن تضعها في الاعتبار لتعلم كيفية اختيار الكلية المناسبة هي معرفة فرصة أن تقوم بدراسة هذه الكلية في الخارج لأن هناك الكثير من دول العالم الان تقوم كل سنة بإعلان منح دراسية مجانية بالكامل ، وأيضًا هناك منهم من يعطي فرصة للعمل داخل الكلية أثناء الدراسة ، وهناك بعض الجامعات تخصص رواتب شهرية للطلاب الذين حصلوا على المنحة طوال فترة دراستهم ، ومن كثر الدول الذي يكون موجود بها هذه المنح دائمًا كوريا ، واليابان ، روسيا ، أوكرانيا ، تركيا . لذلك قم بالبحث والمعرفة أكثر عن المنح لأنها ذات أهمية كبيرة ومن الممكن أن تكون سببًا في تغيير حياتك بالكامل .

كيف تستغل وقت الدراسة ؟

أثناء فترة دراستك في الكلية حسب مدة الدراسة بها فلا يجب أن تكتفي بأن تكون ملتزم دراسيًا طول سنوات الدراسة فقط ، بل يجب أن تعمل في هذه الوقت على تطوير نفسك ومهاراتك لتؤهلك بشكل كبير إلى سوق العمل وتميزك عن الكثيرين .

1- العمل أثناء الدراسة :

البحث عن عمل أثناء الدراسة والالتحاق به أمر مهم وضروري لكي تخوض تجربة العمل لأنه تعطيك فرص لأن تتعامل مع أشخاص مختلفين وتتكون لديك الخبرات العملية ، وأيضًا تكوين العلاقات الشخصية . ويمكنك أيضًا أن تعمل من المنزل في فترة الدراسة  أونلاين هناك الكثير من المجالات ف اختر ما تحب منها وما تستطيع فعله واشتغل فري لانسر . وهذا العمل سوفر لك عائد مادي من الممكن أن تستفيد به وتأخذ به دورات خاصة في مجال تخصصك الدراسي .

2- الاهتمام بالمهارت “soft skills” :

المهارات دي باختصار وببساطة شديدة هي أهم الأشياء الأساسية التي تكون بحاجتها عند عملك في أي وظيفة ، ومن أهم هذه المهارات هي مهارة العرض وتعني أن تقوم بعرض أفكارك أو شرحك أمام مجموعة لفكرة معينة وهي مرتبطة مع فن الإلقاء ، ومن ثاني المهارات أهمية هي مهارة التواصل مع الشخص الذي تتحدث معه بدون تردد أو ارتباك ، وثالث مهارة هي القدرة على العمل الجامعي التعاوني داخل فريق من العمل وتستفيد من خبراتهم وعلاقتهم . 

3- تعلم اللغات

من أهم الأشياء الضرورية وهي مطلوبة في كل المجالات سواء مجالات العمل الخاصة بالكلية ، أو إذا كانت لديك منحة تريد أن تقدم عليها ، لذلك قبل تخرجك من الجامعة احرص على أن تكون قد تخطيت واحد من اختبارين (الآيلتس ، التوفل ) . وأيضًا هناك من يهتمون أثناء سنوات الدراسة في الجامعة ويقوموا بإتقان أكثر من لغتين أو ثلاثة وهذا يساعده في السفر ويعطيه الأولوية في فرص الوظائف ، ومن الممكن أيضًا أن يعمل باللغة بمفرده إذا أراد بدون الحاجة إلى الكلية في مجالات عمل اللغات الكثيرة. .

بعد أن عرفت أهم نقاط كيفية اختيار الكلية المناسبة يجب أن تعلم جيدًا أن جميع الكليات متساوية ولكن الفرق فقط في مجالات الدراسة ، ولا تدع مجموع أن يختار لك بالمصادفة الكلية الذي ستلتحق بها ، بل قم بترتيب الكليات المتاحة لمجموعك وقم بالاختيار منها حسب ما تفضل وحسب بحث ومعرفتك عن الكلية ، وحسب احتياجات سوق العمل وهذا ما وضحناه سابقًا .

وبمجرد أن تلتحق بالكلية تبدأ فترة العمل الجاد وإعداد لسوق العمل لكي تكون مناسب وجاهز لها من جميع الجوانب الذي تطلبها لكي تحصل على وظيفة جيدة ومناسبة لك.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -